‏إظهار الرسائل ذات التسميات بعضٌ تساقط مني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بعضٌ تساقط مني. إظهار كافة الرسائل

14 سبتمبر 2014

رثاء ( الذي امتلأت البهجة به )


كانت الضحكة على باب المدينة 
تنادي صاحبها الذي رحل، 
فانكسر عُودَها ..  

خالي الذي كان يبهجنا، 
 ترك ضحكة تبكي فقده
وابتسامته على باب قبره ..

كل الذين نحبهم ينسحبون 
كهواء الصيف في سبتمبر، 
تاركين صورهم مُمَسْمَرة بالقلب.
 وأنا لا أحب سبتمبر،
فكل من كانوا هنا ماتوا هكذا 
دون أن يشعر بالذنب ..

يا خالي البعيد ..  
الذي امتلأت البهجة به،
ولم يحزن منه أحد.
 غُرف العناية المركزة تُشنج أعصابنا،
شاحبة كطفلٍ فقد أمه..
وحُسك الفكاهي يتسلق أسلاك الأجهزة بثقل بالغٍ،
لكن المرض المُبَعْثَر على الحوائط،
 يفترسه دون رحمة !

ياالذي علمتنا كيف نتهجئ القراءة،
وعلمتنا كيف نصعد سماء معارض الكتب دون ملل..
 علمنا كيف لا نفتقدك،
كلما لمس الحرف أعيننا !

 سأنام وأقتل كل عُلب السجائر،
التي أفقدت رئتك / قلبك المقاومة
أدفنها لتنبت الأخضر دون ضرر،
ونحوش أعمار من نحب..
سأنام وأربي الحلم أن يتوقف،
عند جلستك فوق ضحكاتنا بك ..
وأصحو لألمس خطوط ضحكاتنا القديمة  
وسيظل العابرون عند بيتك يَحْكون:
" كان هنا بيت يضحك "  
....

1 يونيو 2013

عن الفرنسية واللبنانية وأنا بينهما

لكلا الفتاتين مسارٌ مختلف أعتقد إديت كانت أسوأ حالًا وبؤسًا من فيروز فقدت الجميع الجميع بلا استثناء، حتى الحُب والوطن، وبقي غنائها، لدرجة أنها تمسكت بوجودها لآخر قطرة نفس على المسرح، رغم انهيارها في التعب والحزن، كي لا تفقد نفسها والموت يتسلمها،  أما فيروز كان يوجعها ( الحُب / الوطن )، وما يجمعه ويفرقه ويشده ويجذبه وما يقطعه إربًا.
"فيروز" و"إديت بياف" يرتبطتان بي من زمنٍ، لكن هذه الفترة أسمعهما بغزارةٍ مجنونةٍ متحديةً كل الوجع، وهلعًا في دفئ الحزانى، يتشابهان في النعومة كحزنٍ يلتقي الحنان، وفي الحدة ككِبرٍ يحتضن الشوق.

لا أعرف تحديدًا ما أكتبه ولا أعرف ما الرابط، لكن مؤخرًا وجدت الاثنتان تتمددتان في التناص لتلتقي " Ne me quitte pas " بـ " الله معك يا هوانا " / و " مش فارقة معاي "  بـ " Non, je ne  regrette rien " / و" يا هموم الحُب "  بـ "L'Hymne à  l'amour  " / و" حبوا بعضن"  بـ " la foula " / و" ما قدرت نسيت "  بـ " Tu es  partout " / و" بيتي أنا بيتك " بـ " Mon Dieu " إلخ إلخ .

حتى لو اختلف معي الجميع في كلِ ما سبق، ففي النهاية الحقيقة الوحيدة أن فيروز هي وردة الشرق التي أثلجت صدر أحدهم النائم في الوجع، وإديت هي وردة الغرب التي أدفئت صدر أحدهم المتجمد في الألم، لا بد أن يجمعهما شيئًا غير إيماني بالاثنتين، وولعي بالروح في نبرتهما، وأيًا كان فاسمعوهما فقط، واسترخوا.
...

7 مايو 2013

عن الحب في الاستطاعة والجنون



لم أعرف تحديدًا ماهية الحب في هذا الفيلم الرشيق والمجنون حد الألم، كأنهما قررا فجأة أن يقهرا ضعف الحب بالجنون واللعب به، فقهرهما الحب في النهاية .

من لم يشاهد هذا الفيلم يفتقد الكثير من الجنون والمتعة معاً .

....

3 مايو 2013

في فن القوافي المحذوفة


عن فيلم سينما برادايسو، عن الموسيقى في جنةِ المَاس، عن الطفل الذي مَلأ شَغفُه السماء، وعن دَغْدَغَةُ قلبك حين يضحك، عن العجوز الذي يُشبه الصالونات الكلاسيكية وولعه ببهجة الآخرين، عن الذي انتظرها شهورًا دون مللٍ أمام نافذةٍ مُغلقة، كأني لثاني مرةٍ من بعد The Notebook أستوعب درويش حين قال "على بركة الماء حول المساء وزَهْر الكُولُونيا .. انتظرها " " ولا تتعجَّلْ، فإن أقبلَتْ بعد موعدها .. فانتظرها " " ولا تُجْفِل الطيرَ فوق جدائلها " "ولَمِّع لها لَيْلَها خاتماً خاتماً "، عن صعود الحُب صُدفة تحت مطرٍ لم يكن في موعده، وعن هبوط الحب صُدفة تحت قهر الظروف، عن انهيار الحنين باكيًا بسقوط مبنى.. كم كان مؤلمًا أن يمشي المجنون بأكياسٍ تحمل رُبعَه من طوب الذكريات والحنين، عن مشاهد الموت المُشتهى التي أعادت لعين الرجل الكبير بريق الطفل الذي شغف دائمًا لرؤية قُبلة ! 
...

2 أبريل 2013

للسلامةِ من كل إثم




ربي أطعمني الفرح دون إكتفاء وامنحني صبراً كلما أوجعني صدري، فأنت حسبي ليس لي غيرك يارب ..لا إله إلا أنت عليك توكلت ..
لا تدعني لغربتي تتداولني السُبل وحدك من أنبت القلوب هواءها، فلا تـُنبت فيّ قلباً غير صالح ٍثانية أو حبة معطوبة، اللهم إن هذه قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ، ولا تدعني أردد " لو أنَّ لي سمواته السبع وصوته في الغيب .. لو أنَّ لي جسر ٌعليه .. ولو أنَّ لي قبضته على الحياة، ما تركت أطفال ضحكته تمرح في العتمة .. وأتحايل بالانتظار عليّ وصخبي يتسلل كي يحضنه دون سواي "!..
اللهم قلبي لن يحتمل وجعاً أكثر ، ولا فرحاً أقل .. فلا تدعه مفرغاً من عطائك وخائباً في النهوض ومذبوحاً في الوحدة، واكسوه بضحكةٍ من فيضك ،،

إنه فزعي يا رب !..

....

24 مارس 2010

شؤونٌ صغيرة

هوا يا رب فعلاً لسه الفجر بيبتسم بين دمعتين ؟!

حاجات مش مهمة قوي مَطرة في ليل جاف ،
مابتجيش كتير :

وردة موف بدون هدف غير إنها جت صدفه .. الأجمل لو بفهم .. وبتجرح لو ماجتش " دايماً أحمر مش بتحبه " ، شُكولاتة جالاكسي مافيهاش شيء غير إن البندق على القلب بيبتسم بحنية لما يفتكر إنه ماحدش بيهتم ، أيس كريم بيلمس الروح سكر فتضحك شفايف حُب .. بس اما فتحت عيني طلعت بحلم ، غزل البنات بيطير في عيون الصبايا سحاب .. عشان بيحضنهم من الخجل .

بأحاول أفرح وأتمرجح جوا حلم .. بس الدنيا برد !


...

19 يناير 2010

يا رب المطر أخاف


( أخـافُ أنْ تُـمطر الـدنيا ولست معي )


المطر خارج الجدران ينقر حزني كي يقوم لنزهته ، وأخبر الله أني لا أطيق القادم إذا لم يًنشد بقلبي فرحاً من نوره كي أقوم .. أعلم أن الحياة جنونها تجربة .. محاولة وخطأ وتعبت من المحاولة وأجادني الخطأ عن عمدٍ، الشارع الواسع على قلبي يهاجم وجعي ولا يخبرني القادم من هو ؟ كي أفهم ماذا أختار حين لا أحسه ، والذين رحلوا والذين بقوا لا فرق بينهم حين وقفوا على حواف القلب بغير رؤية ، أردد لصديقتي " الدنيا بنت كلب والحب عفريت أزرق مجنون وجع " ، وأنا جنيةٌ ملعونةٌ بالمستحيل عصية على الدوائر اللينة .. لا يبعدني عن خوفي ما عشقته من فيروزها ( لا تخافي فعروس الجن في كهفها المسحور هجعت سكرى و كادت تختفي عن عيون الحور )

يا الله وحدي أمر .. وحدي يرعبني الظلام .. وحدي تودعني الطرق .. وحدي تعاتبني الأشياء فشلها ولا تُصالح .. وحدي أُمسك قلبي حين يبكي ويقتلني الحلم

وحدي لا أقوى الأرض ولا أطير ..

يا الله لا تتركني وحدي تؤلمني يدي وأمطر عليّ من فيض رحمتك كي أعود ..

وكي لا أبكي ! ..




...
Wash away the thoughts inside
That keep my mind away from you.
No more love and no more pride
And thoughts are all I have to do.

Ooooh Remember when it rained.
I felt the ground and looked up high
And called your name.
Ooooh Remember when it rained.

In the darkness I remain.

Tears of hope run down my skin.
Tears for you that will not dry.
They magnify the one within
And let the outside slowly die.

Ooooh Remember when it rained.
I felt the ground and looked up high
And called your name.
Ooooh Remember when it rained.
In the water I remain
Running down
Running down
Running down
Running down

....

26 مايو 2009

أسود في موف


لأسباب إستهترها البعض دائما

هي مخنوقه .. أه يمكن !


من كام يوم و لا من كام شهر و لا يمكن من عمر بس كانت بتضحك بتضحك عشان تثبت إنها كويسه للكل .. هي كويسه لكن صحيت على أيام جايه زي الجِيلي مابتحبهوش .. مبهمه ..

..
بتتوجع بالليل عشان تبكي الصبح اللي هيوجع عنيها لما تفتح تكتشف إن لسه فيه غفلة و لسه الناس مش مهتمه تحس أوي و لسه الليل مِعلم ع النقط البيضا اللي فاضله في عنيها بتلمع

اللي كانت بتلمع أقصد !


خالتو بتقلي عنيكي دبلت بطلي قاعدة كمبيوتر متعرفش إن البنت ماعدتش نفسها بتلمع بعد الصبح الذي لا يجئ ..

ليه البنفسجي لعنة محوطاني بحزن ومع ذلك اللون المفضل عندي ! ، و ليه وداني بتدب بالليل على الدمع ؟!

لما أظهر أون مبعملش شيء غير إني أثبت إني هناااا يا ناس و الله هنا .. مش مغيمه و لا أنا من هلام ماشي ع الحيطان منحني

أنا كائن أسود ما أنكرش ..
بيرقص معووج في اتحاه عكس التيار فبيتزق ، و بتلبس فستان أسود تغطي ياقته بوردة موف عشان تداري عضة الكسر اللي في رقبتها

و تفكر نفسها ( ماتشاركنيش في الرقص يا نورا الرقصة مُره و انتي عضمك طري )
- رجب الصاوي -

نورا الاسم اللي كان بيدلعني بيه خالو أحيانا و يظهر نحسه بقى مقترن بيا ، ذكره في الشعر يأس و أفتكر فيلم نورا لنيلي ماتت في الأخر أو انتحرت .. مش فارقه كله واحد عشان ماهياش حلوة ولا بنورا

و يا ترى هموت امتى ؟

لما بتصحى بتمثل إن الأيام هتلونها خوخ وهتشتري الباذنجانة لميرال رغم إنها قريتها مرتين ، و هتجيب وردة موف عشان الوحيدة اللي جبتها كانت غلط في يوم ماكنش أصلا

و اممممممم هي عايزه ترجع تتمشى الصبح ع النيل

و تتنفس

تتنفس للمرة

و ييييييوه لو تحلم بسينما فاضيييييه

فاضيه بجد .. فاضيه وهتمثل إنها مش لوحدها

عادي يعني ماهي سمعت مدحت صالح ( الزمن وعدوا قام صدق اتشوا و أهي ضربت شقلباز )

يمكن هتقرر تبطل تحلم إنه فيه أي أمنية هتيجي و إن النور جوا القلوب عشان مطفيه ، و مش هتحلم إن حد أيا كان يصدق ويطل من الشباك الموارب و يقول أنا لغيت مواعيد مش مهمه عشان اللي مش أهم ..

إيه رأيك في تمشية ع المايه ؟

حافية ومغمضة ع الأمان .. فيه ع البر نجاة بس أمني بده ..

فيه ع البر نجاة بس أمني بده !

فيه ع البر نجاة بس أمني بده !

...

يا رب كن معي
....

20 يناير 2009

ما من مكان


لم يكن لها أحد

الماريونت
تحيا بين الموت والحياة
وهي الموت الحياة فلا يعاني أحد
لأنها لم تكن أبدا بأثر
....

إنني مريضة
بالسم . إنني مريضة بعطش
لم تخلق له الطبيعة أي شراب.
من كل حقل تتواثب الجداول والينابيع.
فأنحني إلى الأسفل وأشرب من شرايين الأرض سرها المقدس.
والسماوات دافقة بالأنهار المقدسة.
أتمطى وأشعر بأن شفتي رطبتان بنشوات بيضاء.
ولكن ما من مكان ، ما من مكان...
إنني مريضة بالسم ، إنني مريضة بعطش
لم تخلق له الطبيعة أي شراب. *


* كارين
بوي


....

اللوحة لـ Robert Hefferan

13 يناير 2009

إن الله في المطر



يا مطر إن الله فيك ..

فـ متى تلوننا دون نوارسٍ أو جفاف ، متى ننسكب في حضنك دون جرحٍ .. هاربين من الحقائق ووحدتي

يا مطر ..

( أردت ..
أن أكون سفير الكلمات الجميلة
فغلبني القبح ..
وأردت تشجير الصحراء
فآكلني الملح .. ) *

وعباءات الوقت تفرش أضغاثها على رئتي ، بساحاتٍ من سكوت تعلو صدى الحكايات بشرخ وموت ، ولصوت الغراب أحلامٌ تنهدّ على سطح الخطأ وللخطأ أنينٌِ يوجعني عادةً ، أتعبتني الرؤى كل الرؤى .. مضاعفةً حين حدّست وحين حدثت !
الآن ..
أحن للبحر .. تزخمني تموجات المياه ورائحة الملح بخدي ، والبحر واسعا في صدرك ..
فمتى يفور بكائي فيك وبه .. ؟


يا مطر ..
لا أحد هنا .. فاذكرنا طائعين بما تبقى ، فالحياة تدعكني ببردٍ و ..

( التفت الليل بأعصابه
إلى إزارٍ .. بعد لم ينزع ..
أين يدي .. لا خبرٌ عن يدي
قبل سقوط الثلج كانت معي ) *


وإني أخاف

أخاف

أخاف ما تحطم ..


يا مطر ،
...

أمطار أوروبا

تعزف سوناتات بيتهوفن

وأمطار الوطن..

تعزف جراحات سيد درويش

وأنا بدون تردد

مع هذا الإسكندراني

الذي يضيء في حنجرته قمر الحزن .

ومآذن سيدنا الحسين.. *



......

* نزار قباني

العنوان من فيلم : (V for Vendetta (2005


23 ديسمبر 2008

وحدن بيبقوا


آسفة لكل من يزعجه وحدتي لو كان هناك مَن ! ؛
فلا داعي أن أزعج أحدا بالملل ..


فـ فِرارا من كل الذي لم ولن يعلم قدره بي ، فِرارا من واجهة الوجع التي تنقر في عيني بقعا سوداء وغصة .. ورغما عن رغبتي فِرارا من مساحاتٍ بـ / معـ ـهم ليست لي أبتعد قليلا أو كثيرا .. لن يهم ،
طالما أن الحياة تسير وستسير بدوني على أي حال ...

...

كفي يصغر يصغر ويصغر.. وذراعي ثقيلا ملقى بغير حيلةٍ .. يغور في صدر اللحاف مرتهباً ، وحضني يرتعش لرعب الحقائق التي جاءت قبل ناصية ديسمبر الباردة بخطوةٍ كصفعةٍ لا ولم يفعلها أحد غير فهمي المراوغ .. غير طقطقة قلبي بأحلامي فجأة وغير مخالفتي لحدّسي بالرؤى ، أضم الوسادة داخلي بشدة ارتجافة ..

" بردانه .. أوي ! "

أسمع صوت عظمي يتكاتل على أعصابي بقوة طرقعة باردة لأوردتي ورعشة الدم المهاجرة بهواءٍ خطأ ، أقرفص شفتاي بحليبٍ من عفو الإله كي لا تصدحني ملوحة البكاء ، وأرصص دمعي أنيقا في جفني كنعامةٍ مكابرةٍ بكسر ،

لم يعد بعد تحقق الخوف غير خوفٍ أكبر .. وحيدة تحت أنغام الوكسة أباعد الحلم عن وجههم ، وأمارس رذيلة الألم تحت غطاء التكتم ..

( وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع

كأن ذراعي ليست ذراعي .. ) *

....


ليس من شوق إلى حضن فقدته
ليس من ذكرى لتمثال كسرته
ليس من حزن على طفل دفنته
أنا أبكي !

أنا أدري أن دمع العين خذلان .. و ملح
أنا أدري
و بكاء اللحن ما زال يلح
لا ترشّي من مناديلك عطرا
لست أصحو.. لست أصحو
ودعي قلبي.. يبكي !


شوكة في القلب مازالت تغزّ
قطرات.. قطرات.. لم يزل جرحي ينزّ
أين زرّ الورد ؟
هل في الدم ورد ؟

يا عزاء الميتين !
هل لنا مجد و عزّ !
أتركي قلبي يبكي !

خبّئي عن أذني هذي الخرافات الرتيبة
أنا أدري منك بالإنسان.. بالأرض الغريبة
لم أبع مهري.. و لا رايات مأساتي الخضيبة
و لأنّي أحمل الصخر وداء الحبّ..
و الشمس الغريبة

أنا أبكي !
أنا أمضي قبل ميعادي.. مبكر
عمرنا أضيق منا
عمرنا أصغر.. أصغر
هل صحيح .. يثمر الموت حياة
هل سأثمر
في يد الجائع خبزا..في فم الأطفال سكّر ؟
أنا أبكي ! **

....


* نزار قباني
** محمود درويش



..........

4 أكتوبر 2008

بسمةٌ زرقاء لزهورها


رغما عما يحدث من إحباطٍ لي ،
سأفرح لكِ
....


لم يخبرني أحد كيف أستقبل فرحهم ( هؤلاء الرابضين بخطونا كبسمة ندى .. كجناح يمامة .. كقبلةٍ من سماءٍِ رحبة ) ، لم يخبروني كيف الضمة كاتساع بهجتي لهم .. تأتي بارتباك فعلٍِ صغير كدمعة فرحة ،

و " مبروك أوي " !

لم يخبروني ياصديقتي العزيزة كيف وأن البارحة كان براحا للحياة بسحابة أمل لقلبك ، فاهتف بصدق " مبسوووطة ليكي " .

دعي ياحبيبة غرف الظلمة مطبقةً على أضلع الماضي كبصمة ترك وقبلي الحياة القادمة .. أعلم أن ستكون لك ضوء وريحان خير ، ولا مانع من نثر بعض الجنة في وجه أحلامك الآن ....

" كوني فراشة "

....

يارب اجعل خطبتها خيرا من عطر الندى ورضا من نورك ،

21 يوليو 2008

نقاهة






ساعات بكتفي بابتسامة لما بشوف شيء مستمتعة بيه ومابعرفش أوصفه

ويمكن أكتر جملة بتوصف ميولي جملة مستغانمي في فوضى الحواس :
" ضحك البحر لما رآني أبحر على زورق من ورق ، وأرفع الكلمات أشرعة في وجه المنطق "

افتكرت إني كنت أول واحدة في الفصل ايام المدرسة والحضانة تعرف تعمل مركب ورق حلو والأبلة تنبسط وتبتسملها أوي ، لسه برده بحب أعمله أحيانا وأنا تايهه أو بفكر وخاصة لو ورق ملون
( ساعات بخاف جدا من خيالي وإيماناتي بكوكب الحلم ، بس خليها حاليا مش مهم )
......

6 يونيو 2008

ولا عزاء


في أحيان اوعى تخلي عتابك تحت جذمة حد
مهما تكون بتعزه
حينها الموت بدون عزاء

ـ علشان كده كتير بطلت أعاتب ـ
.....


4 أبريل 2008

كتم الأنين أصدق

عارفه إن لوحدي من زمن
بس اما جيت احضني بأحلامي اتألمت
واما اتجرأت جربت احضني
خـُفت .. بدمعه
..
In places no one will find
All your
feelings so deep inside
(deep inside)
It was then that I realized
That forever was in your eyes
The moment I saw you cry

ـ load:Mandy Moore ـ
. .
تحديث : ياريت أي حد لو جيت ف باله يدعيلي أوي

27 فبراير 2008

تعب


طيري ياطيارة طيري
.
ياورق وخيطان
بدي ارجع بنت صغيرة

على سطح الجيران
.
وينساني الزمان
على سطح الجيران
. . . . . .

10 فبراير 2008

احتياج

أنا زهرة من زهورك .. باركني
ساعدني
بالدمع بتزرعني .. بالفرح بتحصدني
عدلك فاض عليّ .. كرمك ضواني

اذا كلن نسيوني
وحدك
ما بتنساني

ناديتك من حزني
عرفت إنك معي

. . .
.

يارب محتاجالك

. . . . . .

8 يناير 2008

لـأـ لـأـ الجنة



يارمانة كلك جلال


ـ ما من رمانة إلا ولقحت من رمان الجنة، وما رمانة إلا فيها حبة من رمان الجنة ـ
. . . .

كتمت هوى قد لج في أشجانها ... وحشت حشاها من لظى نيرانها
فشققت من حبها عن حبها ... وجداً وقد أبدت حفا كتمانها
رمانة ترمي بها ايدي النوى ... من بعد ما رمت على أغصانها
فاعجب، وقد بكت الدموع عقائه ... لا من مآقيها، ولا أجفانها

.........


* شاعرٌ ما في وصف رمانه مشقوقة

.

6 يناير 2008

فـتـور

ـ لم يسمح مداه لتتأبط ذراعيه وتغرق ـ
...
بعيدة أحلام العذارى .. مهاجرة بالمدى ، وحدها والحياة يُضفران من الوجود وجعا ملائما للتضاؤل ؛
النيل حلمٌ للاحتضان ، فيانيل البراءة .. تُراك تنسى ؟ أم تُهدهد المحتاجين للتسول بذراعيك على التنفس ، كم هو يتيمٌ من يتأبط ذراع نفسه ، كم هو ثقيلٌ سرداق شرخي
إذا جائتك روحها على غير واجبٍ فاترة .. فأنت باقٍ للنقاء واحتضانك ، لا تُشمت ضواحي الظلمة بامتعاضك لرفقةٍ ثقيلة ؛ لا تواسينا بالـ كانوا أصدقاء والـ كانوا هُناك والـ لم يكونوا والـ لن يسألوا والـ لن لن يعودوا كما
.
افرد لي ذراعيك طرف ارتباكـٍ " سيدتي هل تسمحين برقصة الوداع " ـ
.
ـ " سيدي .. أقبل " ـ
.
إن زاد رفض موجك سأوافقه على فقرة التانغو .. ما يضرينا من شِبه موتٍ عالي العزف ، علّه الصمت يُمنح صرخةً مزاجية التميز بمُرنا ؛
لن يكون مسرحنا خاليا من التألق ؛
سأُجلس الرمال في استقبال عبيرنا ، ستكون سيمفونيات المطر بنفسجية القدوم ، وحده البنفسج وشاية للرحيل .. ووحدنا في باليه الليل نُمارس سُكرنا بالجرح ....وحدنا بَعِدنا .. إنا سَنَبعد .. وحدنا نغني " أنا صار لازم ودعكن " في دواكن الفقد
.
وحدنا ... سـ نـُنسى
كمـ ـا نـُنسى
..........

اللوحة : لـ
Paul Delaroche
.