‏إظهار الرسائل ذات التسميات هطلٌ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هطلٌ. إظهار كافة الرسائل

25 يوليو 2009

شوية ترفيه

...

" تُرى لو الحياة أبسط من الدائرة المبهمة لكان هذا الحدث ؟! .. ربما لا "



كمقهى صغير على شارع الغرباء -
هو الحبُّ ... يفتح أبوابه للجميع.
كمقهى يزيد وينقُصُ وَفْق المُناخ :
إذا هَطَلَ المطرُ ازداد رُوّادُهُ،
وإذا اعتدل الجو قلُّوا وملُّوا
أنا ههنا - يا غربيةُ - في الركن أجلس
ما لون عينيكِ ؟ ما اسمكِ ؟ كيف
أناديك حين تَمُرِّين بي، وأنا جالس
في انتظاركِ ؟

محمود درويش
..

محاولة للخروج من المود وبدون مناسبة

بس عجبني الفيديو جداً
....

14 أغسطس 2008

شو بيبقى


ياعيني ديه أخرتها ياست نجاة دوارين في الشوارع ودوارين في الحارات .. ويا شباكـ كليتنا اللي قالي بلا فخر ( شلتي مادة في نتيجة السنة الاخيرة دبلومة دراسات عليا ... اهئ )

ساعات ببقى عايزه اثور بشدة ، طبيعتي في الكبت خلتني بمارس بعض طقوس الثورة بهدوء مستفز علشان محدش يحس

طب أنا في حالة غضب بجد
" ايه يعني "
وصحيح - شو بيبقى - خلينا في الست فيروز أوقع

" شو بيبقى من الرواية ، شو بيبقى من الشجر ، شو بيبقى من الشوارع ، شو بيبقى من السهر ، شو بيبقى من الليل من الحب من الحكي ، من الضحك من البكي ، شو بيبقى شو بيبقى شو بيبقى يا حبيبي ، بيبقى قصص صغيرة عم بتشردها الريح "

....

وخارج عن إني نتيجتي طلعت من يومين وشيلت مادة عظيمة لدكتور أعظم - ياسلام كده - ، وإني مخلله في بيتنا حيث أخر مرة شفت فيها الحياة كانت السبت وده شيء شنيع ، وإني كارهه النت ومبدخلوش كتير برده من ساعتها ، وإني في مرحلة قلق ، وإن بابا سافر ، وإني مفروض عليا اعمل مشوار مخنوقه منه بعد يومين ... يااااه الحياة تشكح بشكل

امممم بس فيه شيء أهم إني رجعت من أسبوع اقرأ بفائض رغما عن أنف الخبر والكتابة رجعتلها برده رغم إني في مرحلة مهسهة بحرق الكتابات اللي محافظة عليها من سنتين على غير عادة طبعا للي يعرفني ... يعني حاسه إني واقفه في مرحلة مش مقتنعه بيها منها

المهم ... وعلشان مش ناوية اسيب البوست باللخبطة ديه ، فأنا بهديكم بشيء مثل رماد السيجاره خارج عن المود لكن مروقاني ساعة قريفه :

بس ادعولي بقى علشان سيادتي على ربع سلم


.....


6 يونيو 2008

ولا عزاء


في أحيان اوعى تخلي عتابك تحت جذمة حد
مهما تكون بتعزه
حينها الموت بدون عزاء

ـ علشان كده كتير بطلت أعاتب ـ
.....


10 مايو 2008

والله طيوب

.
( الشر لا يخلو من بعض طيبةٍ وفكاهةٍ لكنه قانون الغابة ما يمحي البريق وهذا ما كان يـُوصله سواء عن قصدٍ أو موهبة )
.
فرغم الشر الذي كان يتقنه كان قادرا على منحي شعورا بالدفء بطيبةٍ وحنانٍ ما بتركيبة عينيه وجـُمله التي رغم قسوتها ممزوجه بسخرية الألم ، والتي جعلت تلك الصغيرة في زمنٍ ما راغبة في أن تَشُدّ على يديه برفقٍ غير خائفة " إنت طيوب ، ليه بتداري ؟ " بلكنة أقرب للاستعطاف ولا تسمع ردا غير نظرة سريعة كادت تُوقع بعض شيء ولكن تُقاطعها صوت جارتنا
" المشكله مش في غلو بنزين المشكله إن ساندوتش الفول بقى بجنيه وربع "
.
فأقاطعها شاردة " إلحقونا ياطنط "
.
" ايه ؟!! "
.
" تعالي الفيلم حلو "
.
ولم أسمع بعدها غير جملته التي قالها وهو لا يعلم أن الصغيرة مازالت هنا تراقبه
.
" إنت واللي زيك إتخلقتوا علشان أنا واللي زيي نعيش "
.
أبتسم وأتبعه " صحيح ! البلد باظت .. باظت يا أدهم "

بي اس : حالة خانقه واكتئاب مستديمة من فترة ماحدش ياخد في باله بس المهم إني بحب عادل أدهم بشكل جدا

16 أبريل 2008

لدواعي استهباليه

شيكا بيكا وبوليتيكا ومقالب أنتيكا

ولا تزعل ولا تحزن اضحك برضه يا ويكا

ها ها ها ها .. ع الشيكا بيكا
أنا بضحك من قلبي يا جماعة مع إني راح مني ولاعة
وبطاقتي ف جاكته سرقوها وغلاسه كمان لهفو الشماعة
بقيت أرجف م السقعة لكن بضحك

الضحك ده مزيكا كهربا علي ميكانيكا اضحك ع الشيكا بيكا

ها ها ها ها .. ع الشيكا بيكا
أنا راح مني كمان حاجة كبيرة أكبر من إني أجيب لها سيرة

قلبي بيزغزغ روحه بروحه علشان يمسح منه التكشيرة

ادعوله ينساها بقي ويضحك

الضحك ده مزيكا كهربا علي ميكانيكا اضحك ع الشيكا بيكا

ها ها ها ها .. ع الشيكا بيكا

هتقولي الشيكا بيكا ايه هيا ؟

هي الحركات اللي مش هيا

الفرقة ، والحرقة ، والغرقة والزمبة ف البومبة الزرية

فبدال ما نطق يا وله .. لأ ، نضحك

الضحك ده مزيكا كهربا علي ميكانيكا اضحك ع الشيكا بيكا

ها ها ها ها .. ع الشيكا بيكا
..........


كلمات : صلاح جاهين - من فيلم (المتوحشه)

...

6 يناير 2008

فـتـور

ـ لم يسمح مداه لتتأبط ذراعيه وتغرق ـ
...
بعيدة أحلام العذارى .. مهاجرة بالمدى ، وحدها والحياة يُضفران من الوجود وجعا ملائما للتضاؤل ؛
النيل حلمٌ للاحتضان ، فيانيل البراءة .. تُراك تنسى ؟ أم تُهدهد المحتاجين للتسول بذراعيك على التنفس ، كم هو يتيمٌ من يتأبط ذراع نفسه ، كم هو ثقيلٌ سرداق شرخي
إذا جائتك روحها على غير واجبٍ فاترة .. فأنت باقٍ للنقاء واحتضانك ، لا تُشمت ضواحي الظلمة بامتعاضك لرفقةٍ ثقيلة ؛ لا تواسينا بالـ كانوا أصدقاء والـ كانوا هُناك والـ لم يكونوا والـ لن يسألوا والـ لن لن يعودوا كما
.
افرد لي ذراعيك طرف ارتباكـٍ " سيدتي هل تسمحين برقصة الوداع " ـ
.
ـ " سيدي .. أقبل " ـ
.
إن زاد رفض موجك سأوافقه على فقرة التانغو .. ما يضرينا من شِبه موتٍ عالي العزف ، علّه الصمت يُمنح صرخةً مزاجية التميز بمُرنا ؛
لن يكون مسرحنا خاليا من التألق ؛
سأُجلس الرمال في استقبال عبيرنا ، ستكون سيمفونيات المطر بنفسجية القدوم ، وحده البنفسج وشاية للرحيل .. ووحدنا في باليه الليل نُمارس سُكرنا بالجرح ....وحدنا بَعِدنا .. إنا سَنَبعد .. وحدنا نغني " أنا صار لازم ودعكن " في دواكن الفقد
.
وحدنا ... سـ نـُنسى
كمـ ـا نـُنسى
..........

اللوحة : لـ
Paul Delaroche
.

21 ديسمبر 2007

سِكُو ... ت

ـ ولأني استَغرَبتـِك جواكي ـ
( مخنوق
وهى الدنيا إمتى كانت بتروق
مخنوق
يمكن عشان خايف أفوق
ماعرفتش أحضُنِك * )
.
. . . . . .
*وجيه عزيز

23 أكتوبر 2007