* أديث سودرغران
...
أفرد محبتي على براح الخطوة ،
و أغنيهم
" ليت الحياة كنفسين بين خفة الرقصة و يديه " ..
أمنح العالم قُبلة ميلادي من جديد
و عاماً لم أحبه رُبما !
حيث نوفمبر ..
السحر البريء لحوريات الأرض ،
الملاءات الحميمة للندى ،
و رقصتي بالمطر ..
التشريني بحنانٍ ثنائي و قسوةٍ دافئة
يسامحني كطفلته ..
الخريف الذي يمسحوني من هواءِ الأمس
لأطير في سحاب الله تائبةً من كل ذنب ..
نوفمبر
حيث أنا لا أنا و لا هُم
فقط بعض سطورٍ و علامةٍ بنفسجيةَ على روحي
لنوفمبرما يشاء ..
و لي أن أبقى بسادسه طيبةً كما يُحب ،
و بريئةً كما عكستني السماء هُنا
نوراً من بنات فينوس
و ضلع آدم الذي يذهب دائماً ..
و أغنيهم
" ليت الحياة كنفسين بين خفة الرقصة و يديه " ..
أمنح العالم قُبلة ميلادي من جديد
و عاماً لم أحبه رُبما !
حيث نوفمبر ..
السحر البريء لحوريات الأرض ،
الملاءات الحميمة للندى ،
و رقصتي بالمطر ..
التشريني بحنانٍ ثنائي و قسوةٍ دافئة
يسامحني كطفلته ..
الخريف الذي يمسحوني من هواءِ الأمس
لأطير في سحاب الله تائبةً من كل ذنب ..
نوفمبر
حيث أنا لا أنا و لا هُم
فقط بعض سطورٍ و علامةٍ بنفسجيةَ على روحي
لنوفمبرما يشاء ..
و لي أن أبقى بسادسه طيبةً كما يُحب ،
و بريئةً كما عكستني السماء هُنا
نوراً من بنات فينوس
و ضلع آدم الذي يذهب دائماً ..
....





