2 يناير 2018

غُربة


( مافيش في الغربة حب )*

ولا شيء هنا
مجردٌ تمامًا،
انكسار في الحلق، 
وروحك مكتومة، 
تحطم كل الروابط لتعزلنا وتنعزل.

وحدك تمامًا تُحوطك مدينة لا تعرفها ولا تعرفك،
ومرضٌ طفيفٌ على طرف جسدك 
تحمده أنه ليس مرضًا هائلاً تُحمله على العالم؛
فيرميك للقِطط..

القطط 
سربٌ من الشؤم الذي لا يخجل،
كائنات مظلمة كأفلام الرعب الخبيثة،
عوائها على باب البيت 
يُذكرك بهلعٍ لن ينجدك منه أحد.

وحيدٌ كنهرٍ ميت 
ودماؤك تسير ككتل متجلطة،
لا تعطيك فرصة للنفسة الواحدة،
والسماء تُسقط سوادًا
لا تمسك منه غير أسماك مدودة وحلوى مُعَفَنة.

وجهك يؤلمك 
وكل وجهة تتوجه إليها تُفزعك،
فهذه القرية ضيقة على الروح 
لا شيء واسع فيها غير القطارات المتهالكة،
ولا شيء أضيق من مكانٍ لا صديق لك فيه،
لا شيء .. !! 

هناك تعليقان (2):