9 ديسمبر، 2007

حينما تفتقد الكثير


حينما لا تعلُمك الأشياء حولكِ وتفرض عليكِ اختفائك بوشاحٍ من الوجع وسماحيتك للتشوه باقتناسك تماما ... فهذا موسم الفقد ؛

وطقوس قهوتكِ الأجنبية الدافئة برائحة العابرين يوما ... مدمجة بتفاصيلهم ؛
هؤلاء غير عاديين المرور ... فارضيين الانبهار كإدماني لفنجان النسكافيه ... بفنجانه أبيض البراءة ؛

كنت أُعلم نفسي إحكام كفي عليه لاختصر الزمن إليهم

فلم تُعلمني الحياة ماذا يعني أن تفقد روحك في سيرٍ ما ؟! ... ويُلبسني الوقت هذا الجرح الأكبر في الحنين

. . . .
سرسب
فى ليل وحدتنا سرسب
و سير
و سيب على جبينا أثر خطوتك
. . . . . .

هناك 5 تعليقات:

  1. تلك التفاصيل الصغيرة لحدث جليل تضع هذا الحدث بصدارة الذاكرة وتمنح منك الكثير لقليلك المتبقي عرضا
    وهذا ليس بمستغرب من عالم يموت فيه الحب خنقا وتموت فيه الروح الطاهرة انغماسا في العزلة

    بوركت

    ردحذف
  2. كلامك معبر اوى و رغم انه البوست مش كبير و الكلمات معدودة بس جميلة و حساسة

    ربنا يحميكى دايما و يبعد عنك اى حزن
    و أنا كمان يعنى :)

    تحياتى ليكى
    خلينا نشوفك

    ردحذف
  3. جميل يا نهى ...

    ردحذف
  4. كلام جميل و مؤثر و معبر
    شكراً يا نهى على البوست الجميل ده

    ردحذف
  5. عنتر

    للأسف مازلنا مقيدين بأحداثٍ قد تبدو جليلة لنا وحدنا

    ومنحنا الكثير لم يكن غير سقوطٍ نتحمله وحدنا
    وبالتالي الأمثل الابتعاد عما لا نمثل فيه غير ضبابٍ عابر
    وأعتقد أن العزلة حلا مرضيا لروحٍٍ أجادت التشوه


    أنرت :)

    ......

    ايمان الطاهر


    أنت أجمل من البوست
    ويحميكي أكثر طبعا
    وإن شاء الله قريبا

    نورتيني ياجميلة

    ......

    حامد

    الأجمل مرورك ياحامد

    ......

    شريف طلال

    مرورك أروع منه
    وشكر لك أكثر ع المرور

    ......

    ردحذف