6 نوفمبر، 2010

بناتُ تشرين



" بناتُ تشرين أقوى من النسيان ،
فكنت أرقى حين محوّتكَ منهم ..
كنت أوسع حين استقبلت الحب من أسماءٍ لم تُسمم بكَ ..
كنت أقوى من الذكرى وكنت أجدر على النشيد ..
كنت النُهى .. "

النشوة تُنجب معجزة النسيان والعارف بالحنان يُغنيني أكثر دلالاً من وجهك ( الفجر يغرق أخد بإيدك وأجمع سواد الآلم في عيني ) ..
لترقص مواويل نوفمبر بالأمنيات ونضوج المحاولة ، فاطرق قلبي أيها الآتي برفقٍ سِتُ مراتٍ كي أعود ، ولا تبعث الأشياء دون دقةٍ على صدر الخريف فنتجدد معاً مما سبق .. امنحني بروجك وضُمني بمَنَّكَ وسَلواك لتتناغم أنفاسي بخطوك ولا تأتي قبل أن تفتح أعين العالم على أضواءٍ رحيمة .. رَحمُ الليل بريءٌ إذا هدهدته .. افرش طُرقه بالخوخ وماء الورد ومانجو الشموس فلا تَسْوَدُ أرواح الناس المطمئنة ، ضلل أعين عابرين السوء بقرنفلٍ بارع في الحِرص ، كُن هنا ولا تراوغ .. كُن أنا ولا تنافق .. كن يدي على قلوب العباد الطيبين وحُضني في الغياب حين تُُرعبني الغلظة ،وردد ورائهم ( أصب نبض الهوى في وريدك تموت آيات النغم في حلقي انطق بسر الحياة أريدك )

" بناتُ تشرين حين يَعدن إليَّ لا تعود ! "

...

اللوحة لـ :
John William Waterhouse

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق