16 يونيو، 2011

جنونٌ تصاعدي !

( أحلام تعيش وتموت يا قلوبنا يا خايفين )

عن كل الذي يأتي بدورانٍ ما مُفزع ..

صباحه لم يخلقها من جديدٍ بعد ، ولكنها تتكون بشكلٍ ما أفقياً مع الرطوبة ، ورأسياً كما يجب على الحياة أن تكون متعبة وغريبة ، لكن تُهدهدها بخوف ! ..

تحتاج لثقةٍ أوسع منها كي تستسلم لم لا تعرفه .. تحتاج لأيدٍ تنشلها من الرحيل ولا تجرحها ولا تخون .. تحتاج الخروج من وجع المعادلات الصعبة .. تحتاج لاطمئنانٍ أبيض ولن تفكر بعدها ما الصواب وما الخطأ ..

وهي اللحظة التي أربكتها بأن الليل أطول مما تحتمل، وأخوف من أن تحلم بصباحٍ يختبئ فزعاً في الملامح الضيقة للتماسيح، وتعرف أن الحُب الحالة الضوئية التي لن يُظهرها الخائفين بلا مواربة ولن يُخفوها ، لكن بلا حضورٍ جيدٍ يخبرهم أن قلوبهم رحبةٍ بهم وبه ..

في صدرها ألمٌ مفرطٌ في التحدي وارتكاب الوحدة ، ولا شيء أوجع من احتمالٍ لا يأتي، حينها تُكفر كل الاحتمالات وتُوقفها جميعاً على ناصية الاعدام كي تبقى ..

والتعاويذ التي ألقتها جدتها في كفها قبل الموت لم تمنع التحامها بالجدار طوال الخوف ، وقلبها يبكي للاشيءٍ غير الضباب الرحب للغد ، تغيب نظرتها في الغنوة عندما تصل للتعجب ( ينفض الناس ويغيب الضي ! ) ، وصوتها على حافة الاحتمالات .. ترتد إليه كل الحواجز ، تبتلعه بغصةٍ حمراء وتُفلتها يدها في المتاهة .. حين تنادي الروح أن تمر إليها تسألها آماناً لا تفهمه ، فلا تمتلك غير انتظارٍ لانهائي من الإجابة ..

وعليها أن تعترف بأن كل الأجوبة حزينة ! ..
...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق