1 يونيو، 2011

---



ببساطةٍ أصبحت كائنًا غير متفائل، لا يُحب النصائح !
...

هناك 9 تعليقات:

  1. لا ياااا شيخة !!!!
    قولي كلام غير ده

    ده إنتي مصدر التفاؤل وشعاع الأمل ياااا نهى :P

    قال غير متفاءل قااال !!!!

    ردحذف
  2. إبراهيم

    إنت حد دايس على صباعك ؟ :P
    _

    محمد

    يعني عدم التفاؤل أسبابها كثيرة مررنا بها / مررت بها / تمر بنا فبعيدًا عن إيماني بقصة أن الله كبير لن يُنهي الفكرة :)

    أما النصائح رغم أن أصحابها حسنو النية لكنها مرار طافح زي ما بيقولوا تندرج في " تفائلي التفاؤل خير " " أكيد ربنا محوش أفضل " " خليكي واثقة في ربنا " إلخ إلخ إلخ لحد ما ندخل في نصائح التنمية البشرية وأهنج وأتشل :)

    " أيها القوم والله العظيم اعرف إن ربنا كبير وإن التنمية البشرية اختراع فاكس " وع رأي فؤاد المهندس وهي ع نغمة واحدة " والله العظيم والله العظيم والله العظيم "
    لكن اللي بتحكوه ده خارج نطاق الفكرة أصلاً
    بس كدهون ببساطة يعني :)

    ردحذف
  3. طيب متعتبريش ان اللى هقوله ده نصيحة. ده مجرد اننا بنفكر مع بعض بصوت عالى. ولا تاخديه بحساسية وكأنها مسألة شخصية؛ فقد سبق أن اتهمت به نفسى، والأمر - عموما - أوسع من ذلك

    فى كتابه العذب "خوف ورعدة"، يسمى الفيلسوفُ الدانماركى كيركجورد الخليلَ إبراهيم بأبى الإيمان. أحد أسباب هذه التسمية - طبقا لفهمى لكيركجورد - أن إبراهيم كان قد بلغ من الكبر عتيّا، وكانت امرأته عاقرا، لكنّ عظمة إيمانه لم تكمن فى تنازله عن الرغبة فيمن سيصبح - فيما بعد - إسحق (طبقا للرواية التوراتية التى تجعل من إسحق - لا إسماعيل - هو الذبيح، وهى التى يؤسس عليها كيركجورد) .. إذًا، إبراهيم لم يتنازل عن رغبته إذعانا لقضاء الله، بل فعل ما هو أعظم من ذلك: ظل متمسّكا بالمستحيل .. ظل متعلقا باللامعقول، باصطلاح كيركجورد، فاستحق أن يكون أبا الإيمان

    لو تنازل إبراهيم عن رغبته رضاءً كان سيكون عظيما، لكنه ما كان سيكون أبا للإيمان. آمن إبراهيم إلى الحد الذى تحول معه غير الممكن إلى ممكن

    والخلاصة: أعتقد لو أننا آمنا بالله إيمانا مطلقا بكونه خالقَ الأسباب، بكونه ربا - بكل معانى الربوبية، ما كنا لنقول إن "قصة أن الله كبير لن تنهى الفكرة". كانت لتنهيها وتقتلعها من الأساس

    أنتهى من ذلك إلى أن إيماننا يشوبه قصور كبير

    وثانيةً: مجرد تفكير بصوت عالى مع بعض

    ردحذف
  4. إضافة: احنا اتأثرنا بالعقلانية المستمدة من الحداثة الاوروبية لدرجة مفزعة، حتى لو كنا نزعم فى وعينا اننا نقاوم ذلك، لكن تظل للأفكار قدرة على التسرب الى اللاوعى رغم مقاومة الوعى. ده فضلا عن اننا لا نقاوم ولا يحزنون، بل صرنا نعتبر كثيرا من قيم الحداثة بدهيّات ومسلّمات

    لم يعد غريبا - مثلا - أن يرد مسلم بالسخرية لو قلت له إن الاستغفار سبب فى زيادة المال، رغم آية نوح: فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا - يرسل السماء عليكم مدرارا - ويمددك بأموال وبنين

    ربما يُبدى موافقة ظاهرية، لكنه - وحياته تشهد بذلك - يُخضع كل شىء للعقل والمنطق والمنهج العلمى

    من منا يؤمن فى قرارة نفسه إيمانا مطلقا أنه: لو توكلتم على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا؟

    خرجت عن الموضوع واتشعبت؟ يمكن! سامحينى :)

    ردحذف
  5. هو الحقيقة يا محمد كلامك صح مش مختلفة معاه بس أنا من الناس اللي مؤمنة إن الاستغفار بيزود الرزق والقرآن بيزيد البركة وإلخ إلخ مش فكرة مُسلمات :)

    لكن دائمًا ما أتحدث عنه القدرات البشرية بدليل إني لما شاهدت فيلم كـ my left foot اتصدمت من فكرة لو كنت مكانه هستحمل ! لكن مع فكرة إنه في فترات كثيرة كان كريستي براون ينهار فيها فعلًا أدركت إن هنا القضية ليست في فكرة إيمانك بقضاء الله أو ثقتك به
    القضية فعليًا في أنك بتتحمل وراضٍ وتحمد الله لكن في النهاية فيه غصة لن يحاسبك الله عليها ولا إرادية، إيمانك بالله وحده هو اللي بيخليك موجود وبتحاول

    انا بحاول "إراديا " بس مش متفائلة " لا إراديا " و منتظرة ربنا يغير لي نظرتي :)

    ردحذف
  6. :)

    علّنا نهتدى إلى الحق

    هذه الغصّة تحديدا هى ما أتصور أن من وظيفة "الرضا" أن يقضى عليها، والسؤال: غصّة ضد من أو ضد ماذا؟

    هل يمكن تحقق قوله تعالى "ورضوا عنه" فى قوله "رضى الله عنهم ورضوا عنه" مع وجود هذه الغصّة؟

    بالمناسبة، أنا متهم بنفس ما تنسبينه إلى نفسك من تشاؤم وقتامة وما إلى ذلك، لكنى الآن لا أتحدث عن شخوص، بل عن مثال .. عن المُفترض، لا الحاصل

    ردحذف
  7. والله أنا بحاول اوجد لك مفر من الخندق الذي وضعنا فيه العصر / او ما وضعنا فيه أنفسنا جميعًا ، لكن لا أجد :)

    هي سلسلة من اليقين التام الصافي الخالي من الشوائب التي تنقصنا وكانت لدى السلف .. :)

    ردحذف
  8. اليقين التام الصافى الخالى من الشوائب. هذا هو :)

    ردحذف