18 مايو، 2013

إليه

 - احتياجك آية ..

يدي ترتعش، حضني حجر، وفمي نام على قُبْلَةٍ مكسورة، فصحوت على عيني اليمين تفتقد الرؤية .. زغللة طفيفة وتيهٌ أعمى، صدري يسقط على الجمر، وفي ذهني دُخان وحوارات مقلوبة الرأس، لا أعرف تحديدًا متى بدأ كل هذا الهلع !

لكن صورتك ملأت المكان .. أخاف أن يقتلك فزعي الكبير فأتوارى قليلًا، يدي على قلبك وعيناي على مُبهمات الحياة، لساني توقف في الجملة " أنا كل ما بتكلم بأعُك " أحتاج السكوت، و( صوتك هو بابي على الحياة )، صوتك دافئ وأنا بردانة، لا تُوسع دوائري ولا تُضيق دوائرك، ابقهما حتى تلتحما فنوسعهما معًا.. 

قلبي غارق في الهلع، قلبي هَش،  لا أعرف له قرارًا في بُعدك والمسافة، غير أن أضَمَّ ركبتاي لصدري وألتصق بالوسادة، بكاء جارف يقتحم الوجه، فألف ذراعاي وأغرس القطن في قلبي لتهدأ الارتجافة، أعرف أنك لو كنت في القُرب لاختبئت فيك من الهلع، اتخذت وضع الطفلة ضَمَمْتُ رُكبتاي والتصقت بصدرك "آسفة على كل هذا الألم"..
...

هناك 6 تعليقات:

  1. لكن صورتك ملأت المكان..

    ردحذف
    الردود
    1. حمد الله على السلامة بالمناسبة يعني :)

      حذف
    2. أنا باجي ديما
      بس ماعرفش اكتب حاجة

      حذف
    3. طب ليكي وحشة عمومًا :) انتي هنا " مصر يعني " ولا هناك ؟

      حذف
  2. كلنا سواسية فى الهشاشة كأعواد القش، و كلنا سواسية فى البرودة كقطع الثلج، غير أن الدفء ممكن، والاستقواء ممكن، متى قرر عودا الحطب الهشان الاندغام معا؛ ليكونا معا ما لا يمكن لأحدهما أن يكون بمفرده فى الوحدة .. هكذا أخبرونا فى حكايات الطفولة. يد على قلبه تكفى، وليكن من أمر مبهمات الحياة – بعد ذلك – ما يكون، ولأن يُسدل الستار من خارجٍ خيرٌ وأقل إيلاما من أن يسدله أحد العودين. ما كان – من هلع – قد كان، ويكفيه ما سرق. وكل صوت مفرد بردان (حتى صوته)؛ تستدفىء الأصوات بالتقائها معا

    ردحذف
    الردود
    1. بعيدًا عن كون حكايات الأطفال كانت الفانتازية العظمى اللي صدمتني أما كبرت :)

      بس الست فيروز قالت "إيه فيه أمل " في الدفئ

      حذف