26 مايو، 2014

هَدي يا بحر

على الشوارع أن تكتم ضباعها، وعلى الحياة إذا لم تتوقف عن عصر الروح..أن تقتلها، فهذه الأيام أنام على الريح، آكل بشراهة، أحتضن الوسائد، وأدبدب عيون الحياة، أبكي دون سببٍ، وأصافح العابرين دون سببٍ، وأزيح الموج عن صدري، فجسدي يملأه البحر، نسيت غلق الباب حينما عُدت منه، فتسلل الملح للروح، وانساب الماء من الجسد، وفي الخلفية خربشة القلب، ( وبعدا الفراشة بتحوم عم تستنظر عودتنا )*..

..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق