1 أكتوبر، 2007

لقضم التفاحة طقسٌ

ـ قعدت الحلوه تغزل بمغزالها ... و تراجع حساب العتيق ببالها ... عمر الهوى ، حكاياتها ، عهد المضا ... و كيف غنت للحلو موالها * ـ

كانت تراتيل فيروز كافية لتضغط فوق ذاكرتها المهترئة ، قتذكرت طفلتها التي مر سحاب التعب فوقها منذ أمدٍ أعلن انتحاره لحظة انكسارٍ في شيبة المدى ... والتي لم تكن تحب من الأميرات غير بيضاء الثلج ... لأميرها المحض صدفة ولبراءتها الطفولية ونقائها العطري التي كانت لا تشعر بانتعاشته إلا وقت هطول الثلج والمطر وفي إطلالة الأبيض بشهيق الحياة
والذي لم يكن فيهم ولم تُمنح لها

لعفويتها في العطف وبساطتها في الحضور ، ولاستمتاعها بفاكهة الحب للأشياء وللآخرين .. رغم إحتياجها التي كانت تداريه بضحكة حزينة لم ترسمها إلا لإزالة مُر الحياة في عيون الطبيعة ، لثقتها في المعاني رغم تهاويمها أحيانا والتي خدعتها لتقبل تمشيط شعرها بمشطٍ يحوي بعض سموم الفقد

ولشفتاها الخوختين اللتين لم تحتملا قضم تفاحةٍ مشوبةٍ ... فغابت

" وفقط هو ما قد كَسَبته منها ... الغياب "
------

هناك تعليق واحد:

  1. هذه هى التفاحة
    ولكن أين شغف " القطم" القديم
    أيتها التفاحة التى تستعصى على الحضور
    تفاحة الماضى
    الذكريات التى تأبى الرحيل
    وأيضا التكرار

    هل تعبر التفاحة عن شئ مضى
    ولانستطيع استرداده
    فنكتفى بذكريات الشغف الأول
    ونظل ننتظر فربما تمنحنا الحياة ولو مصادفة
    ظلا لشغف قديم
    تحيتى

    ردحذف