25 أغسطس، 2008

بـَتر


( من كسر مصباح القمر ؟!
اي مطر هذا الذي
يطفئ النجوم بحذائه؟!
اين نافذتي ايتها الجدران؟!
من ابكى الصفصافة على ضفة روحي؟!
وانت يا يدي ..
من أين جئت بكل هذه الجرأة؟! ) *




.....................



للقمر الذي يبدو باهتا بلطف خيبة
للمطر الذي يأتي بومضة عطش
للنجوم التي تُخبئنا لغيم
وتُبلعنا بنور مواعيدٍ خطأ لن يـُعلم كَسرَتـُُها
للصوت الذي ينقر رنينه بهواتفٍ تعودنا عليها
فنخاف انقطاعها بحبلٍ سريٍ لمجاملةٍ أفاقها الملل
لصباحاتٍ تدسني برحيق أنفاسهم قبل أن تخبرني
أني بمعطفٍ من روح وهم
فلا
أتعود !
للفراغ الذي يجتاح صدري بوحشة أحدهم
والفقد المرواغ لمفاتيح البقاء .. بالغدر
لبكائنا في أفواه النسيان
واضعين دموعنا في أكياسٍ من كبرياء
كي لا تدوسها الغفلة
وليدي ..

تلك التي أوهمتني بأوجاع الأخرين ،
مغرقةً إياي في بحرٍ هائجٍ .. بمن ؟!

فتؤلمني بثقلها مرتين دون مرض
فجر أربعاءٍ فائت وراوغتني اليوم لتُعيد الكَرّة

متى تتوقفين عن احتياجٍ مُغفـَل ؟


ومتى أتوقف عن الحِس ؟


إذا كنا معادلتين في دائرةٍ مغلقة

...........



هناك 8 تعليقات:

  1. أظن أوجاعك تجبرك على الاعلان عن كاتبة مميزة هى انتِ


    تسلمى

    ردحذف
  2. كل سنه وانتى طيبه يانهى .
    بوست رائع .
    تحياتى.

    ردحذف
  3. امبارح حسيت كده
    "انا مغفله لأنى لا استطيع التوقف عن احتياجه" ا

    مش عارفه بعد كلامك اتلخبطت.. مين المغفل انا ولا هو.. ما علينا
    ..
    سؤال سوزان عليوان معلق معايا من فترة طويلة "من ابكى الصفصافة على ضفة روحي؟!" ا

    ..

    قصيدة "برد" اللى فاتت فيها تفاصيل "جميلة" فعلاً
    ..

    اما بقى "وأعدأضلاعى" فده موضوع تانى واتحطيت فجأه ف حالة حنين لما لقيتها اشتغلت هنا.. غنائية احمد العربى كلها بتعملى حالة كده مش فاهماها
    ..

    سلام

    ردحذف
  4. عين ضيقة

    وأظن أنكِ أجمل من هنا
    تسلميلي ياجميلة

    ....

    هاني علوان

    وأنت بألف خير
    ومرورك أجمل
    تحية

    ....

    يوتا

    أولا النص بيتكلم عن الاحساس بشكل عام سواء كان هذا الشعور لل هو أو هي أو هؤلاء من احباط أو احتياج أو احساس بما يُتعب أو سيُتعب الأخرين سواء جسديا أو نفسيا رغم إنك ممكن تكوني مالكيش علاقة أو علم بهذا التعب زي لينك روحي كده بين الاطراف القريبه

    ثانيا أنك تشعري بالاحتياج لا يعني أنك مغفلة أو إنه هوا اللي مُغَفَل
    هيا بس لاما فيه لينك مصارحة واقع أو هناك أحد الاطراف لا يبادل الطرف المحتاج احتياجه وده في حد ذاته مؤلم

    لكن اللي قصدته أنا بقى مُغْفَل = غير مُدرك أي أن احتياجه لم يُدركه أو يلمسه الطرف الأخر

    بس كده
    المهم إني سعيده بمروك الأول جدا
    واتمنى ألا يكون الأخير
    تحية ياجميلة

    ردحذف
  5. للصوت الذي ينقر رنينه بهواتفٍ تعودنا عليها
    فنخاف انقطاعها بحبلٍ سريٍ لمجاملةٍ أفاقها الملل
    ....
    فعلا
    وحشتيني
    كل سنة وانتى طيبة

    ردحذف
  6. غادة

    وحقا يافندم
    وأنتِ كتيييييير
    وكل سنة وأنت بألف خير وسعادة

    ....

    ردحذف
  7. نهى

    نصك جميل لكنه موغل في النحت
    ترصين الكلمات إلى بعضها فتضعين إحساسك الجميل على حافة تراكيبك
    فمن الوارد جدا أن ينزلق
    لعبة المضاف والمضاف إليه تجذب النص بشدة فلا تدعه ينساب في سلاسة مثل هذه
    "وليدي
    تلك التي أوهمتني بأوجاع الآخرين"
    مثلا في جملة طويلة مثل
    "
    للصوت الذي ينقر رنينه بهواتفٍ تعودنا عليها
    فنخاف انقطاعها بحبلٍ سريٍ لمجاملةٍ أفاقها الملل
    "
    بسذاجة واضحة حاولت أن أعيد الضمائر إلى أصحابها
    فوجدت أن "الصوت الذي ينقر رنين(ه)/(الصوت)بهواتف تعودنا علي(ها)/الهواتف

    فنخاف انقطاع(ها)/الهواتف بحبل سري لمجاملة أفاق(ها)/المجاملة الملل
    " جملة فيها الكثير من القلق رغم أن معناها من الممكن أن يكون قريبا
    أحسست أن حروف الجر مثلا تعيق المعنى كثيرا كأنها تحيلني إلى حروف جر أخرى
    ينقر رنينه (ب/في)هواتف نخاف
    انقطاعها (ب/من) حبل سري
    في رأيي المتواضع كان من الممكن صياغة الجملة على نحو أبسط وأعمق
    أعجبني جداإعادة استخدام ألفاظ نائمة في الكلاسيكية من زمن في بناء جديد نوعا ما
    للقمر-للمطر-للنجوم-لصباحات...الخ
    ___
    البوست نوع من "الفقد المراوغ"
    يسحب الروح إلى نشيد وحيد يستدعي
    آخرين ثم تستهويه وحدته فيدور حول نفسه

    شكرا لك
    أحمد

    ردحذف
  8. أحمد سليمان

    مرحبا بك في أول زيارة

    أسعدني جدا رأيك واعتراضك ع النص
    هو فعلا لسه في مرحلة التظبيط مش ده أخره
    هوا اتكتب ونزل في لحظتها دون تغيير

    ساضع ملاحظاتك في الاعتبار

    وشكر لكَ أكثر
    تحية

    ردحذف