31 يوليو، 2011

للفراغ الذي سقط سهواً


فبقيت أنقى ..

كان حاوياً في الضوضاء ومراوغاً في الفضاء الافتراضي كي يوهمها براحة يد " أن الله يوزع ملائكته في صلاة الغد " ، وهو ضال ! ..

فأذابته ببساطة أوضح ولم تنكسر ، انفتحت على توت الشمس بأجنحةٍ ضئيلة كدودة قز.. تلملمها نظيفة ، مبتعدةً بفراشةٍ عن أمراض الكائنات اللاوعية ، وكونه لا يعرف دائماً ما عليه أن يعرفه ..

لا يعرف أن دخول قلوب الناس التزامٌ أحمر ، ففي خضم انشغاله بِكُره الأحمر نسي أن يتعلم من تنانينه أي التزامٍ بالألوان وحُرمتها ..
لا يعرف أن حزنها أكبر من أنفاسه المتلعثمة وأوجع من كونه قابض للأرواح مُخيب للأمال، لم يقلها صراحةً " آسف " لأن عروقه لا تقفز بليونة شيخٍ واضح، ولأنه لا يعرف غير أن ينظر للحياة من أعلى ويلعن كل الذين يجرحونه ولا يصعدون إليه ..
الذين صعدوا وحدهم علموا أنه الهبوط الساحق في الفراغ ، والذين لم يصعدوا وحدهم يعرفون الخديعة مُسبقاً ببصيرةٍ فاحتموا بفتحات العالم الآمنةِ دونه ! ..
وهي هي تُمسك الشمس وتعود إليها بفركةٍ وسماءٍ لله ناسها أوسع منك ، فحين تُصلي لا تخبر الملائكة أنك غير مُذنب حين جرحت، لأن الله يعلم !

هناك تعليقان (2):

  1. وبعد كده ؟

    مش كفاية لحد هنا عشان تعدي للناحية التانية اللي بتتجاهليها ؟ ..

    ردحذف
  2. امممم غير معرف

    لا أحد يعرف أين الناحية الثانية

    وبعدين " ربما "

    ردحذف