2 يوليو، 2013

مازوشيةٌ مُقننة


في محاولةٍ للذوبان، تكوي جروحها بالليمون وتصرخ في تمثيليةٍ عقيمة عن الصدمة، ترقص وكل ما يفعله الرقص أنه يعلق الجروح على سحابةٍ ولو مكسورة، مسكنٌ مؤقت لكل العبث الذي تفرغه الحياة في أجسادنا، المعضلة في التبعثر بعده أنك ستمتلئ بخراب العالم وصورة القيامة الصغيرة في أحشائك وجمجمتك، وستظل مشنوقًا في جدوى الحياة !.

يحاول العابرون أن يغسلونها بتوتٍ وعنبٍ، والتوت حلمٌ يفقد نبله في المُر، لأن مِلح الدقائق / خشونة الثواني / إحباطات الحوائط لن تذيبها حلاوة أرواحنا، يبقى فقط مذاق التحطم والتظلل بالهوامش.

تعتليها المطبات، وحكايا الصغار لا تسع مساحات الشيبة التي غزت أصابعها، ليتها الطيارة يا "فيروز" تصلح كي تعود الصغيرة وينساها الزمان، وليتها البحار تفي وحدتنا وقت الاحتضان، تُشكل رمالها على أحلامنا كالبالرينا، ليتها الأرض لينةً لنَّا هكذا، كنا سنحتضن الجميع دون حاجةٍ لرأب الصَّدْعُ بالأغاني والسينما الباهظة، كنا سنضع حلوى الكُتب في رؤوسنا ونرمي كآبتها على الأرصفة، كنا سنلتفت للحنان الصارخ في استجداء "وجيه" وهو يُغني ( وبنحضُن بعض )، كنا لن نحتاج براحًا لفهم اشكالية دوران الرياح في نشيد الأنشاد ( اِسْتَيْقِظِي يَا رِيحَ الشَّمَالِ، وَتَعَالَيْ يَا رِيحَ الْجَنُوبِ )، كنا سنُفتت كل الحروب ونرمي صدورنا في القرآن عند ( وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ )، كُنا .... سننام !

هناك 6 تعليقات:

  1. يحاول العابرون أن يغسلونها بتوتٍ وعنبٍ، والتوت حلمٌ يفقد نبله في المُر، لأن مِلح الدقائق / خشونة الثواني / إحباطات الحوائط لن تذيبها حلاوة أرواحنا، يبقى فقط مذاق التحطم والتظلل بالهوامش

    ايه المقطع دااااااااااا!!!!!!
    وايه النهاية دى!!!!!

    مش عارفة ااقول ايه
    راااااااااااااائع
    بالثلث

    ردحذف
    الردود
    1. تقولي إنه مرورك طيب يا شيماء

      تسلمي لي :)

      حذف
  2. مش عارفة أقول ايه بالضبط اللي لمسني
    امم كإنك مسكتي قلبي بإيدك
    :*
    بوسة لقلبك

    ردحذف