1 يوليو، 2013

...

الحياة تنتهي الآن، تعجنني في دائرة "خرم" إبرة، ولا أعرف سبيلاً للتحرك، الحياة تتحرك يارب لكني أنتظر النهاية ! 

هناك 6 تعليقات:

  1. يارب امنحها نهاية سعيدة تجبر كسرها

    ردحذف
  2. لكل شيء نهاية . والنهاية آتية لا شك في ذلك .
    عاجلا أو آجلا . فقط ما نستطيعه هو أن ننتظرها .
    والسؤال هو كيف سنستقبلها . وهل نحن مستعدون لها ؟

    ربنا يجعل حياتك سعيدة والنهاية كذلك .

    تشكراتي . كامل احترامي وتقدير ي. دعواتي وتحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. والله احتمالية الاستعداد من عدمها مش هي اللي بتبقى محور أي يأس يا شرقاوي فمعتقدش بتتحسب / بنحسبها كده :)

      ويجعل حياتك أسعد يا رب والنهاية كذلك

      تسلم لمرورك كتير :)

      حذف