7 مايو، 2009

مِنْ زمانِ الأرضِ أمشي


سائرٌ وحدي على جَنْبِ الطريقِ‏

سائرٌ وحديْ برغمِ الجُرْحِ سائرْ‏

جبهتي شَمْسٌ أطَلَّتْ يا صديقيْ‏

جبهتي شمسٌ وأحلاميْ بشائرْ‏

مِنْ زمانِ الأرضِ أمشي...‏

والصباحُ الحلْوُ يمشي فوقَ رِمْشيْ‏

والبشائرْ‏

في جبيني قِصَّةُ الماضيْ الحزينِ‏

في فؤادي رعشةُ الطيرِ المُهاجِرْ‏


***‏

سائرٌ وحدي ووحدي لستُ أدري!‏

أيُّ أرضٍ تحتوي بالرِفقِ قبري؟‏

أيُّ وادٍ؟ أيُّ تَلٍّ؟ لستُ أدري!‏

كلُّ ما أَدريه أنِّي سائرٌ قلبي بصَدريْ...‏

فوقَ صمتِ الجُّرحِ سائرْ‏
Align Center
ثائرٌ وجهي كما البركانُ ثائرْ‏

موطِنيْ كَفِّيْ...‏

وكفُّ الحُرِّ أحياناً تُسافِرْ.‏

* غياث راسم المدهون
....

هناك 4 تعليقات:

  1. عمل جيد و الله ..
    المعنى عميق و الكلمات تتناسب تماما مع المعنى بغير غموض و لا اٍلتفاف حول المعانى ..
    تقبلى اٍعجابى بكتاباتك و تقديرى ..

    ردحذف
  2. سعيد بالنص
    لجودته من ناحية
    و لأني من فترة لم أقرأ لغياث
    تحياتي يا نهى

    ردحذف
  3. عمرو

    تحياتي لك ولمرورك الأول
    لكن النص ليس لي
    بل لغياث راسم المدهون
    تقديري
    ...

    مادو

    و سعيدة لسعادتك يا محمد
    شكرا لك :)
    ...

    ردحذف
  4. قصيدة رائعة
    خالص تحياتي

    ردحذف