7 سبتمبر، 2009

شاحبة

ذهبت بكل جوارحها نحو الحلم وتعلقت به كفراشةٍ غارقة .. قاتلت الموت بالحب والفناء بالجمال ، و ماتت مبكراً كأن الشعر سبباً جدياً للموت .. تلك الرقيقة كالطييعة لا أحمل منها غير أن " الآن أسمع خبطات الواقع القوي على أحلامي الطريّة
..
و عليّ أن أنتظر الموت اللطيف الذي يأتي بالحرية لروحي! "
*

أتمنى لو كان لدي إيمانها بالحياة لتقول ؛

" الألم يمنحني أعلى أرباح الحياة :
الحب ، الوحدة ، ووجه الموت " *

...

" قصور هوائي كلها ذابت مثل جليد،
أحلامي كلها ذهبت سائلة مثل ماء.
ومن بين جميع الأشياء التي أحببتها ما زلت أملك فقط
سماء زرقاء وبعض النجوم الشاحبة.
الصمت يستريح. والماء صامت.
والتنوب العجوز يقف يقظاً
وهو يفكر في الغيمة البيضاء، التي قبّلها في الحلم . "*

* أديث سودرغران

....

اللوحة لـ Mark Spain

هناك 4 تعليقات:

  1. الحالة حلوة قوي

    رغم كآبة الأبيات,, بس كأنها شايفة نفسها والدنيا كويس قوي وعارفة هي عايزة إيه ومقدمة تفسير "راضيها" لحالها

    الصورة كمان عبقرية جدا

    تسلم مجايبك

    ردحذف
  2. هاى نهى

    بصراحة لم أحب النص ربما لسوداويته بعض الشئ. وان كنت ادرك انك ربما تعبرسن عن حالة أكثر من مدلول الكلمات فى حد ذاتها

    على فكرة عجبتنى جدا الصورة المرفقة بالتدوينة

    رمضان كريم

    ردحذف
  3. إديث دي شاعرة ؟
    اختيارك جميل كالعادة

    بنت يا نهى انت لازم تدرسي نقد أدبى

    فكرتيش فى الموضوع ده قبل كده ؟

    عاوزة لنك عن الكاتبة دى أو لحاجة من أعمالها

    بسرعااااااااااة

    ردحذف
  4. هدى

    انتي احلى

    ويسلم مرورك :)
    ...

    حازم

    وجهات نظر
    و اللوحة ترجع إن مارك نفسه رسام مميز
    نحياتي
    ...

    مها

    لأ مفكرتش إيدي على كفك :)
    منوراني
    ...

    ردحذف